مدونة مهتمة بمجال المدونة هنا

مقالات عن العمل الحر والتصميم، وبعض فلسفاته وأفكاره

دليلك الشامل لدخول عالم تصميم الألعاب


تطور الواقع العالمي الذي نعيش فيه من حولنا، وأصبحت الشهادات العلمية الورقية ليس لها قيمة – اللهم إلا أن تكون تعلمت مجال تخصصك – وأعني بذلك أن الحصول على شهادة تُثبت أنني بارع في مجال ما لم يعد أمرًا هامًا كما السابقحتى إن فكرت أن تحصل على وظيفة بشهادتك العلمية، فإن هذا الأمر أصبح أمرًا في غاية الصعوبة.
ومن جانب آخر لا يستطيع أحد أن يُنكر أهمية التعلم؛ فهو بلا شك حجر الأساس الذي تبني عليه حياتك، وبه يُحدد المُستقبل المُتوقع إلى حد كبير سواء كُنت ستسعى للحصول على منحة دراسية أو ستباشر بالعمل الحر.
العمل الحر والمنح الدراسية قد يكونا الخطوة القادمة لتحديد مسارك المهني وتأمين حياة مستقرة ..فهل هذا صحيح؟

ما يخص المنح الدراسية

سعى أجدادنا وآبائنا للحصول على شهادة علمية لأجل أن يتم توظيفهم في وظيفة توفر لهم دخل ثابت شهريًا، وتؤمن لهم مستقبلهم بالمعاش الذي سوف يحصلون عليه في نهاية خدمتهم الطويلةونفس المنطق لا يزال يدفع الكثير إلى محاولة الحصول على منحة دراسية، إن أتت تُخرجهم من ديارهم وتأخذ من أوقاتهم جزءا كبيرًا حتى يحصلون في النهاية على شهادة علمية تُمكنهم من الحصول على وظيفة أفضل براتب أكبر.
الحصول على منحة دراسية أمر مُمتاز وخصوصًا إن كانت المنحة مُقدمة من جامعات عالمية رائدة في مجال تخصصك؛ فبهذه الطريقة سوف تزداد خبراتك النظرية والعملية في مجال تخصصك، وسوف تحصل في النهاية على شهادة تُثبت أن لديك خبرة في هذا المجال وبانك تستحق الوظيفة الأفضل في نفس المجال.
لكن دعنا نقترب من الواقع أكثر، فجميعنا يعلم أن الحصول على منحة دراسية ليس بالأمر السهل؛ فهناك عدة شروط إلزامية يجب أن تتوفر فيك كي يتم قبولك، ثم أن العدد المطلوب في هذه المنح الدراسية عدد قليل للغاية لا يكفي، ناهيك عن المصاريف الباهظة التي في انتظارك أو تتحملها الحكومات بدلًا منك. كما أن حتى ثقافة توظيف أشخاص حاملي مؤهلات دراسية عالية لم تعد كما السابق، كبرى الشركات العالمية الآن تتخلى عن هذا النهج وتنقب عمّن يستطيع أن يثبت كفاءته.
فهل أشياء مثل هذه تجعلك تحيد لما تريد تحقيقه؟ خاصةً إذا كنت لا قدر الله– ممن لم يحقق نجاحات معينة بالحياة الدراسية والأكاديمية.
أيهما يستحق الثقة به .. المنح الدراسية أم العمل الحر؟ (1)

لنلخص الأمر ..

  • الحصول على منحة دراسية في تخصصك أمر ممتاز للغاية ولكنه أمر صعب المنال.
  • عدد قليل للغاية من المُتقدمين للحصول على المنحة هم من يتم قبولهم.
  • ليست كل المنح الدراسية مجانية تمامًا، وفي الغالب سوف تتحمل مصاريف دراسية باهظة؛ وبذلك تُصبح المنح الدراسية مُناسبة لبعض العائلات دون غيرها.
  • في نهاية المنحة الدراسية تحصل على شهادة تُثبت أن لديك علم في مجال ما، وهذه الشهادة تُساعدك بنسبة كبيرة في الحصول على وظيفة؛ فحصولك على الشهادة العلمية ليس إقرارًا بتوظيفك فورًا.

دُلني على السوق

آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين، وبين سعد بن الربيع من الأنصار، وعرض الصحابي سعد – وكان رجلًا ثريًا – على أخيه عبد الرحمن أن يناصفه أمواله وأهله، إلا أن عبد الرحمن بن عوف قال لهبارَك الله لكَ في أهلكَ ومالِكَ، ولكن دُلّني على السوق” فدلوه على السوق، فاشترى وباع فربح، وذُكر فيما بعد أن قوافل تجارة عبد الرحمن بن عوف كانت تهز المدينة هزًا.

الإنترنت هو السوق

أظن أننا بحاجة إلى أن يدلّنا أحدهم على السوق؛ كي نعمل ونتطور ونتقدم ونبني أحلامنا حتى تُصبح حقيقة.والسوق هو المكان الذي فيه تبيع وتشتري؛ وبإمكانك اعتبار الإنترنت بأنه سوق من الأسواق التي يُمكنك أن تعتمد عليها في تحقيق دخل يؤمّن لك حياتك وحياة أسرتك من بعدك.
أينما وُجد الناس وُجدت احتياجاتهم ورغباتهم، فتخيل مكان واحد يضم الملايين من الناس، لا شيء يحول بينك وبين الوصول إليهم سوى اتصالاً بالإنترنت وشخصية جادة بالعمل.
أيهما يستحق الثقة به .. المنح الدراسية أم العمل الحر؟ (2)

العمل الحر تحت الميكروسكوب

  • يُمكنك أن تبدأ الآن رحلة العمل الحر دون الحاجة إلى موافقة أحدهم.
  • بإمكانك اختيار المجال الذي تُحبه وتريد أن تُبدع فيه بشرط أن تنطلق في تعلمه أولًا وتتقنه ثانيًا.
  • لا تحتاج إلى شهادة ورقية تُثبت أنك مُتخصص في هذا المجال، ولكن ما يُثبت تمكنك من مجال ما هو عملك السابق وخبرتك الحالية.
  • بإمكانك التحكم الكامل في وقتك وطريقة عملك كما يحلو لك، ولكن هذا يفرض عليك أن تلتزم بما خططت له حتى تنجح.
  • أنت المصدر الأول لجميع القرارات التي تتخذها، وعلى هذه القرارات يتوقف نجاحك أو فشلك.
  • لا يوجد راتب ثابت في العمل الحر، ولكنها تجارة رابحة إن سار كل شيء بدقة، ولا يوجد حد أقصى لما يُمكن تحقيقه؛ فهناك كثير من الأشخاص الذين حققوا أموالًا طائلة من العمل الحر.

اختر لنفسك

الحصول على منحة دراسية أمر غير محسوم؛ فلا أحد يعلم أن المنحة الدراسية ستأتي أم لاوعن تجربة شخصية لي أكثر من أشهر أنتظر الإعلان عن منحة المفترض أنها سنوية، ولولا اتخاذي القرار بالاتجاه للعمل الحر لربما ضاعت الأشهر الأخيرة في انتظار شيء ربما لن يأتي.
كذلك إن كُنت من بين الأعداد القليلة التي حصلت على منحة دراسية؛ فهذا ليس معناه أنك ستكون من بين الأعداد النادرة التي حصلت على منحة مجانية تمامًا بل ربما يتطلب منك الأمر دفع مبالغ كبيرة، وإن سلمنا أنك حصلت على منحة مجانية فستحتاج إلى من يُعطيك مصروفًا لأمورك الشخصية.
العمل الحر سيعطيك نفس الخبرة التي سوف تحصل عليها من المنحة الدراسية، لكن الفرق أنه بإمكانك البدء في أي وقت وفي المجال الذي تحبه، وفي نفس الوقت سيكون بإمكانك تحقيق مبالغ مالية مناسبة لجهدك المبذول.
إذا أتيحت لك الفرصة بالالتحاق في إحداها فبها ونعمة، ولكن إذا كنت تنتظرها فالأولى أن تختصر الطريق وتعمل من الآن، ولربما تأتي لك الفرصة فيما بعد فتجد ما يكفيك للالتحاق بأي منحة حتى ولو كانت غير مجانية.
فما رأيك .. أيهما تختار، البحث عن منحة دراسية أم الاتجاه للسوق؟

6 أسباب رئيسية تجعل أصحاب الأعمال يلجؤون للتوظيف عبر مستقل!

أدى توسع الشبكة العنكبوتية إلى تغيُر أساليب العمل وحتى آليات التوظيف، فريادي الأعمال وأصحاب الشركات يتجهون أكثر الآن لتوظيف الكفاءات المستقلة بدلاً من موظفين بدوام كامل، ففي عدة دقائق يحصل صاحب العمل على المواهب التي يريدها، متى أرادها، وبسهولة تامة.
منصة مستقل تقدم بين يديك الآن أفضل المواهب والمحترفين بالكثير من التخصصات، سهولة الوصول إليهم تغنيك عن الكثير من تقصير موظفيك في أداء مهامهم أو إنجاز مشاريعك، بتوظيف مستقل عبر المنصة فأنت تحصل بالفعل على “رجل المهمة الصعبة” وهذه التسمية لها أسبابها.

1- فعّالية (الوقت والتكلفة)

1-فعالية (الوقت التكلفة)
لماذا يتوجب عليك كصاحب عمل أن توظف شخص بدوام كامل لإنجاز مشروع أو اثنين في حين أنه لديك الإمكانية بتوظيف شخص ينجز لك مشروعك في كل مرة مع توفير الفاقد في الفترات بين هذه المواسم من العمل، فلا تنسى أنك حين توظف أشخاص بدوام كامل فإنك تتحمل الكثير من الأعباء والتكاليف المصاحبة لهم، من بدلات وامتيازات وعطلات وتوفير مساحات عمل مكلِفة.
عندما تأتي المقارنة بين موظف بدوام كامل أو مستقل من ناحية التكلفة فإن الفائز هو المستقل بالطبع، اجلب ورقة وقلم وآلة حاسبة واحسب ROI عائد الاستثمار في كل موظف لديك، كم مشروع أنجزه كما يجب؟ كم من الوقت لم تستفد من جهده إلا إمضاء وقت الحضور والانصراف في بداية ونهاية كل يوم عمل.
في عالم أصبحت التنافسية فيه بين الشركات وأصحاب الأعمال شديدة جداً، لا تريد أن تتحمل شركتك أعباء موظف لا يؤدي المهمة على أكمل وجه، في حين أنك من خلال منصة مستقل تستطيع أن توظف فريق عمل كامل لإنجاز مشاريعك بالكامل مع فارق بسيط، أنك اختصرت على نفسك الوقت، وقللت نفقاتك للاستفادة منها في جانب آخر ضروري من العمل.

2- منظور آخر / دم جديد

منظور جديد - دم 2- جديد
منحنى عالم الأعمال مرّ بأكثر من قمة منذ بدايات الثورة الصناعية بفرنسا، والثورة الرقمية في الثمانيناتوقريباً ثورة الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، في كل عصر منهم كان هناك عامل رئيسي لتقدم أي نوع من الأعمال وزيادة أرباحه، فالأمر بدأ مع الفحم والبترول ووصل الآن للخوارزميات والبيانات الضخمة، لكن ما يعنينا هنا هو سؤال مهم، ما هو نوع الموظف الذي تريده لتصبح شركتك أو عملك في المقدمة دائمًا في عصرنا هذا؟ هل هو ذاك الموظف الدائم بشركتك ذو النمط الروتيني والفكر الثابت، أم أنه يمكن الحصول دائماً على موظف برؤية جديدة وطموح بإنجاز العمل والوصول به إلى أعلى معدلات الربح.
مع كل مستقل توظفه فأنت لا تنجز مشاريعك فقط بل وتحصل على دم جديد بشركتك، يضيف إليها الحيوية ويدب فيها الحياة، في عصر ثورة المعلومات فإن أفضل ما يمكنك تقديمه لشركتك وأعمالك هي عقول جديدة برؤىً مختلفة، فما أكثر الشركات الناشئة الناجحة الآن فقط لأن من بدأها هم أشخاص منفتحين على كل ما هو متجدد بالأفكار والتقنيات.

3- جودة العمل

4-جودة العمل
كل مستقل توظفه فإنه يستثمر جهده ووقته لإنجاز المشروع على أكمل وجه لأن ذاك يعني وجوده بسوق العمل، فمع كل مشروع ينفذه ينتظر تقييمًا أو توصية منك كصاحب عمل لترك انطباع جيد وزيادة احتمال التعامل معك مرة أخرى كعميل، كذلك فإن الحصول على تلك التقييمات والتوصيات ستعمل بشكل كبير على حصوله على عملاء آخرين يبحثون عن شخص جدير بالثقة.
لذاك السبب وأسباب أخرى كثيرة يقدم المستقل أفضل ما عنده مع كل مشروع ستوظفه فيه، يحاول أن يخرج بالعمل في أفضل صورة، يمكنك مراجعته طبقًا لقواعد العمل بينكما لتحصل على ما تريد بالنهاية وبالجودة العالية، بتوظيف المستقلين ستجد أن أكثرهم يتنافسون على الجودة، لأنها الجودة والجودة وحدها هو ما يشكل حياتهم المهنية وأسلوب عملهم.

4- الخبرة

3- الخبرة
عندما يكون لديك مشروع كبير ذا ميزانية كبيرة فإنه بشكل أضمن تريد توظيف شخص ذو خبرة يستطيع التعامل مع المصاعب والمشاكل التي يواجهها خلال العمل، ربما يكون لديك الموظف الذي قضى بضع سنوات في مجال ما وترى أنه الأنسب ولكن كم مشروع أنجز وما هي العوائد التي حققها في تلك الفترة، إذا كنت تضع بالاعتبار عامل الخبرة كعامل أساسي بالتوظيف فلا تنسى أن تضع بحسبانك أن الخبرة ليس فقط بعدد السنوات ولكن بكمّ المشاريع الناجحة التي قام بها الشخص.
يقضي المستقل حياته متنقلاً بين مشروع لآخر ليكتسب أكبر قدر ممكن من الخبرة والتي تهيئه لمواكبة التطورات الحاصلة بمجاله وذلك ليحصّل أكبر كمّ من التوصيات والتقييمات التي تبني اسمه في المجال وتصنع سيرته الذاتية، تصفح بضع دقائق الملفات الشخصية للمستقلين لتتمكن من الاطلاع على أفضل الخبرات الموجودة بالتخصصات التي تريدها.

5- قوة عمل إضافية لفريقك – ستجد المهارات والخبرات الغير متوافرة لديك أو في فريق عملك الداخلي

5- قوة عمل إضافية لفريقك - ستجد المهارات والخبرات الغير متوافرة لديك أو في فريق عملك الداخلي
إذا كان لديك فريق عمل جاد ومتفاني بالعمل، فأنت بالفعل تمتلك نعمة كبيرة تُحسد عليها ولا توجد لدى الكثير من أصحاب الأعمال، أما إذا كنت تشتكي من بعض القصور في جانب من جوانب العمل فتستطيع دائماً من خلال توظيف مستقل أن تحصل على المهارة والخبرة التي تريدها. وحتى إذا كانت الأمور على ما يرام فتحتاج من وقت لآخر دم جديد بالعمل يخلق روح منافسة بين فريق عملك والمستقلين الذين توظفهم.
أضف إلى فريقك أو كوّن فريقك الخاص من المستقلين المتاحين بجميع التخصصات التي تبحث عنها، من تسويق وتطوير وتصميم إبداعي والكثير من المهارات والتخصصات الأخرى التي يمكنك الحصول عليها عبر منصة مستقل. التنوّع الكبير هذا يشجعك على توظيف مستقلين وربما تكوين فرق مصغرة لكل مشروع لديك يعملون به كخلايا النحل.

6- سهولة التواصل ومرونة التعامل

6- سهولة التواصل ومرونة التعامل
من أكثر المميزات التي ستلاحظها وستجعلك تداوم على توظيف المستقلين هي التواصل الدائم والوجود شبه المستمر على منصة مستقل، فمن خلال المنصة ستستطيع بكل سهولة التواصل مع المستقل الذي يعمل على مشروعك سواء من هاتفك أو جهازك المحمول، في العمل على المشاريع الكبيرة يحتاج أصحاب الأعمال أن يكونوا على دراية كاملة بما ينجزه الموظف في يوم عمله وهذا ما يحدث بالفعل عندما توظف مستقلاً.
إذا لم تعجبك تفصيلة معينة يمكنك مراسلة المستقل فوراً بما تريد تعديله، إذا كان الوقت ضيق لإنجاز المشروع تستطيع التواصل مع مستقل بشكل خاص لينجزه لك في أقل وقت وحسب الاتفاق المُبرَم.
وأنت جالس بمكتبك الآن من خلال هذه الشاشة تستطيع التأكد من كل تلك المميزات المذكورة، وكما يقال خير دليل التجربة، قم بتجربة منصة مستقل.

هل ريادة الأعمال تُغني عن العمل الحر؟

مع انتشار مفهوم العمل الحر بشكل كبير في وطننا العربي، بدأت الكثير من المُصطلحات بالظهور بعضها يُمكن فهمه بكل سهولة، وبعضها الآخر يحتاج إلى القراءة قليلًا قبل فهمه بشكل كامل.
المُستقل Freelancer ورائد الأعمال Entrepreneur من المُصطلحات التي تُسمع بكثرة، ويعتقد البعض أنهما وجهان لعملة وحدة، لكن في الحقيقة هناك فرق كبير بينهما.

بدايةً من هو المُستقل

المُستقل هو ذلك العامل الذي قرر العمل لحسابه الخاص بعيدًا عن وجود مُدير يطلب منه القيام بالمهام بشكل مُتكرر، أو يطلب منه العمل لساعات إضافية، أي باختصار هو ذلك الشخص الذي يُدير نفسه بنفسه.
المُستقل يعمل من أجل الحصول على مُقابل مادي يكفيه للمُضي قدمًا بحياته، ويبحث عن مشاريع لتنفيذها باستمرار لضمان الحصول على عائدات تكفيه.
تختلف طريقة العمل على المشاريع بالنسبة للمُستقلين، فالبعض يتقاضى مبلغًا ماديًا مُقابل المشروع كاملًا، والبعض الآخر يتقاضى حسب عدد الساعات التي قضاها في العمل، وفي النهاية الطريقتين تصبّان تحت مُسمّى المُستقل أو العامل الحر.

رائد الأعمال

مفهوم ريادة الأعمال يختلف إلى حد ما، فرائد الأعمال هو الشخص الذي يستخدم مبلغًا من المال لبناء مشاريع رابحة تعود بالنفع ماديًّا عليه.
هدف رائد الأعمال في النهاية هو تقديم سلعة/خدمة وبيعها لتقاضي ثمنها والانتفاع منها لتكبير تجارته ونقلها إلى بر الأمان الذي يضمن له الربح حتى أثناء نومه.
رائد الأعمال دائمًا ما يُفكر في بناء تجارة أو مجال عمل أكبر من قدراته، لكنه يُحب المغامرة ويسعى دائمًا لخوض تحديات جديدة، حتى إن كانت تتطلب ترك أحد أعماله التي أسسها، ففي النهاية العائد المادّي هو الفيصل بالنسبة له.

متى يُصبح المُستقل رائد أعمال ؟

لا يُمكن للمستقل أن يتحول إلى رائد أعمال بسهولة، فالمُستقل يحاول دائمًا تطوير مهاراته لكسب عيّنة جديدة من أصحاب المشاريع للعمل بصورة أكبر وتحسين حالته الماديّة.
المهارات وقيمة المشروع تتقارب نوعًا ما مع أهمية العائد المادي الذي سيحصل عليه المُستقل من المشروع.
أما رائد الأعمال فكما ذكرنا سابقًا دائمًا ما يُركّز على الأمور الماديّة، لذا فلكي يتحول المُستقل إلى رائد أعمال عليه أن يترك العمل على المشاريع لتتغيّر بذلك القيم التي يحاول الحفاظ عليها.

هل يُمكن اعتبار رائد الأعمال مُستقلًا ؟

رائد الأعمال بشكل أو بآخر مُستقل لأنه يعمل لحسابه الخاص أيضًا، لكن على عكس المُستقل فلا يجب على رائد الأعمال توظيف نفسه.
أو بمعنى آخر، إذا رغب رائد الأعمال بتأسيس شركة برمجية على سبيل المثال وكان مُبرمجًا، لا يجب أن يكون المسؤول عن تنفيذ المشاريع لأن المسؤوليات التي تقع على عاتقه أكبر من التركيز على تنفيذها.
لذا فهو بحاجة إلى توظيف المُستقلين لإدارة طاقاتهم بأفضل طريقة مُمكنة وتحقيق الربح المادي لدفع مُستحقاتهم بشكل كامل.
روابط ذات صلة:

ما هي علاقة المُستقل برائد الأعمال ؟

ما هو الفرق بين رائد الأعمال والمُستقل
قد يقوم المُستقل بتوظيف مُستقلين آخرين لتنفيذ بعض المشاريع الصغيرة المطلوبة منه، ويترك لنفسه المشاريع الكبيرة للعمل عليها، لكن هذا لا يجعله رائد أعمال طالما أنه يتدخل في آلية تنفيذ العمل بل ويقوم بتنفيذه بنفسه.
ليس هذا فقط، بل أن موضوع السيولة المادية هي الأساس، كمُستقل قد تعمل لفترة شهرين للحصول فيما بعد على المُستحقات المالية وهذا يتنافى بشكل كامل مع مبدأ رائد الأعمال الذي يحاول توفير سيولة ماديّة بشكل دائم.
أما رائد الأعمال فليس من اختصاصه تنفيذ المشروع ولا التقنيات المُستخدمة، ما يهمه حقًا هو تحويل المشروع إلى حقيقة ملموسة والبدء في الربح المادي منه.
يُعرّف سيث جودين – وهو كاتب، رائد أعمال ومُتحدث أمريكي – المُستقلين على أنهم مجموعة أشخاص يقايضون ساعات العمل بمبلغ مادي. أما رواد الأعمال من وجهة نظره، فهم الأشخاص الذين يجنون المال طوال النهار وفي أثناء نومهم.
في النهاية، ليس من الضروري أن تتبع أي مُسمى لمجرد أنه أعجبك، فطموحاتك واحتياجاتك هي الجوهر الأساسي في اختيار الطريق الذي ترغب السير فيه.
أهمية هذه المُسميات تنحصر في فهم المسؤوليات التي تقع على عاتقك إذا اخترت أن تكون مُستقلًا، أو المهام والوظائف التي عليك القيام بها إن اخترت طريق ريادة الأعمال.
لا تنسى أن تستمع لهذا البودكاست المثري لتفاصيل أخرى عن العمل الحر وريادة الأعمال.
ماذا عنك، ما هو المجال الذي تُفضله وأين تجد نفسك ؟ وهل بدأت فعلًا كمُستقل أو رائد أعمال ؟ شاركنا تجاربك

أيهما يستحق الثقة به .. المنح الدراسية أم العمل الحر؟


تطور الواقع العالمي الذي نعيش فيه من حولنا، وأصبحت الشهادات العلمية الورقية ليس لها قيمة – اللهم إلا أن تكون تعلمت مجال تخصصك – وأعني بذلك أن الحصول على شهادة تُثبت أنني بارع في مجال ما لم يعد أمرًا هامًا كما السابقحتى إن فكرت أن تحصل على وظيفة بشهادتك العلمية، فإن هذا الأمر أصبح أمرًا في غاية الصعوبة.
ومن جانب آخر لا يستطيع أحد أن يُنكر أهمية التعلم؛ فهو بلا شك حجر الأساس الذي تبني عليه حياتك، وبه يُحدد المُستقبل المُتوقع إلى حد كبير سواء كُنت ستسعى للحصول على منحة دراسية أو ستباشر بالعمل الحر.
العمل الحر والمنح الدراسية قد يكونا الخطوة القادمة لتحديد مسارك المهني وتأمين حياة مستقرة ..فهل هذا صحيح؟

ما يخص المنح الدراسية

سعى أجدادنا وآبائنا للحصول على شهادة علمية لأجل أن يتم توظيفهم في وظيفة توفر لهم دخل ثابت شهريًا، وتؤمن لهم مستقبلهم بالمعاش الذي سوف يحصلون عليه في نهاية خدمتهم الطويلةونفس المنطق لا يزال يدفع الكثير إلى محاولة الحصول على منحة دراسية، إن أتت تُخرجهم من ديارهم وتأخذ من أوقاتهم جزءا كبيرًا حتى يحصلون في النهاية على شهادة علمية تُمكنهم من الحصول على وظيفة أفضل براتب أكبر.
الحصول على منحة دراسية أمر مُمتاز وخصوصًا إن كانت المنحة مُقدمة من جامعات عالمية رائدة في مجال تخصصك؛ فبهذه الطريقة سوف تزداد خبراتك النظرية والعملية في مجال تخصصك، وسوف تحصل في النهاية على شهادة تُثبت أن لديك خبرة في هذا المجال وبانك تستحق الوظيفة الأفضل في نفس المجال.
لكن دعنا نقترب من الواقع أكثر، فجميعنا يعلم أن الحصول على منحة دراسية ليس بالأمر السهل؛ فهناك عدة شروط إلزامية يجب أن تتوفر فيك كي يتم قبولك، ثم أن العدد المطلوب في هذه المنح الدراسية عدد قليل للغاية لا يكفي، ناهيك عن المصاريف الباهظة التي في انتظارك أو تتحملها الحكومات بدلًا منك. كما أن حتى ثقافة توظيف أشخاص حاملي مؤهلات دراسية عالية لم تعد كما السابق، كبرى الشركات العالمية الآن تتخلى عن هذا النهج وتنقب عمّن يستطيع أن يثبت كفاءته.
فهل أشياء مثل هذه تجعلك تحيد لما تريد تحقيقه؟ خاصةً إذا كنت لا قدر الله– ممن لم يحقق نجاحات معينة بالحياة الدراسية والأكاديمية.
أيهما يستحق الثقة به .. المنح الدراسية أم العمل الحر؟ (1)

لنلخص الأمر ..

  • الحصول على منحة دراسية في تخصصك أمر ممتاز للغاية ولكنه أمر صعب المنال.
  • عدد قليل للغاية من المُتقدمين للحصول على المنحة هم من يتم قبولهم.
  • ليست كل المنح الدراسية مجانية تمامًا، وفي الغالب سوف تتحمل مصاريف دراسية باهظة؛ وبذلك تُصبح المنح الدراسية مُناسبة لبعض العائلات دون غيرها.
  • في نهاية المنحة الدراسية تحصل على شهادة تُثبت أن لديك علم في مجال ما، وهذه الشهادة تُساعدك بنسبة كبيرة في الحصول على وظيفة؛ فحصولك على الشهادة العلمية ليس إقرارًا بتوظيفك فورًا.

دُلني على السوق

آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف من المهاجرين، وبين سعد بن الربيع من الأنصار، وعرض الصحابي سعد – وكان رجلًا ثريًا – على أخيه عبد الرحمن أن يناصفه أمواله وأهله، إلا أن عبد الرحمن بن عوف قال لهبارَك الله لكَ في أهلكَ ومالِكَ، ولكن دُلّني على السوق” فدلوه على السوق، فاشترى وباع فربح، وذُكر فيما بعد أن قوافل تجارة عبد الرحمن بن عوف كانت تهز المدينة هزًا.

الإنترنت هو السوق

أظن أننا بحاجة إلى أن يدلّنا أحدهم على السوق؛ كي نعمل ونتطور ونتقدم ونبني أحلامنا حتى تُصبح حقيقة.والسوق هو المكان الذي فيه تبيع وتشتري؛ وبإمكانك اعتبار الإنترنت بأنه سوق من الأسواق التي يُمكنك أن تعتمد عليها في تحقيق دخل يؤمّن لك حياتك وحياة أسرتك من بعدك.
أينما وُجد الناس وُجدت احتياجاتهم ورغباتهم، فتخيل مكان واحد يضم الملايين من الناس، لا شيء يحول بينك وبين الوصول إليهم سوى اتصالاً بالإنترنت وشخصية جادة بالعمل.
أيهما يستحق الثقة به .. المنح الدراسية أم العمل الحر؟ (2)

العمل الحر تحت الميكروسكوب

  • يُمكنك أن تبدأ الآن رحلة العمل الحر دون الحاجة إلى موافقة أحدهم.
  • بإمكانك اختيار المجال الذي تُحبه وتريد أن تُبدع فيه بشرط أن تنطلق في تعلمه أولًا وتتقنه ثانيًا.
  • لا تحتاج إلى شهادة ورقية تُثبت أنك مُتخصص في هذا المجال، ولكن ما يُثبت تمكنك من مجال ما هو عملك السابق وخبرتك الحالية.
  • بإمكانك التحكم الكامل في وقتك وطريقة عملك كما يحلو لك، ولكن هذا يفرض عليك أن تلتزم بما خططت له حتى تنجح.
  • أنت المصدر الأول لجميع القرارات التي تتخذها، وعلى هذه القرارات يتوقف نجاحك أو فشلك.
  • لا يوجد راتب ثابت في العمل الحر، ولكنها تجارة رابحة إن سار كل شيء بدقة، ولا يوجد حد أقصى لما يُمكن تحقيقه؛ فهناك كثير من الأشخاص الذين حققوا أموالًا طائلة من العمل الحر.

اختر لنفسك

الحصول على منحة دراسية أمر غير محسوم؛ فلا أحد يعلم أن المنحة الدراسية ستأتي أم لاوعن تجربة شخصية لي أكثر من أشهر أنتظر الإعلان عن منحة المفترض أنها سنوية، ولولا اتخاذي القرار بالاتجاه للعمل الحر لربما ضاعت الأشهر الأخيرة في انتظار شيء ربما لن يأتي.
كذلك إن كُنت من بين الأعداد القليلة التي حصلت على منحة دراسية؛ فهذا ليس معناه أنك ستكون من بين الأعداد النادرة التي حصلت على منحة مجانية تمامًا بل ربما يتطلب منك الأمر دفع مبالغ كبيرة، وإن سلمنا أنك حصلت على منحة مجانية فستحتاج إلى من يُعطيك مصروفًا لأمورك الشخصية.
العمل الحر سيعطيك نفس الخبرة التي سوف تحصل عليها من المنحة الدراسية، لكن الفرق أنه بإمكانك البدء في أي وقت وفي المجال الذي تحبه، وفي نفس الوقت سيكون بإمكانك تحقيق مبالغ مالية مناسبة لجهدك المبذول.
إذا أتيحت لك الفرصة بالالتحاق في إحداها فبها ونعمة، ولكن إذا كنت تنتظرها فالأولى أن تختصر الطريق وتعمل من الآن، ولربما تأتي لك الفرصة فيما بعد فتجد ما يكفيك للالتحاق بأي منحة حتى ولو كانت غير مجانية.
فما رأيك .. أيهما تختار، البحث عن منحة دراسية أم الاتجاه للسوق؟

يعمل كـ“مستقل” فهل تقبلين الزواج به؟ .. 5 أمور قبل أن تقرري


العمل كمستقل يشبه تمامًا أن يحمل الرجل رمحه ويذهب ليأتي بلقمة العيش في العصور الحجرية، وفي أثناء استمتاعه وهو يأكل صيده، يفكر في طرق أخرى لضمان الصيد التالي، إلا أن هذا النمط قديما كان يعني الشجاعة، المرونة، الاعتماد على الذات والكثير من الصفات الحميدة التي تجعل أي امرأة يتقدم لها للزواج ..تقدره وتقبل على الفور، والمرفهة منهم آنذاك كانت ستشترط كهفًا مفروشًا بالحصى .
مع اختلاف الأزمان وتبدل الأحوال أصبح النمط الاعتيادي للعمل أن تذهب للعمل ثمان ساعات أو أكثر، ربما لتقوم بأشياء روتينية، ومع مرور عدة سنوات على هذا الأسلوب مع بعض الترقيات كل مدة، تأتي اللحظة بعد تدبير حالك .. لتتزوج.
أما إذا كنت مستقلاً تعمل ليل نهار لإرضاء العميل الحالي، البحث عن العميل القادم، وتطوير مهاراتك لتزداد قيمتك وقيمة العمل الذي تقدمه، فربما تدبر تكاليف الزواج في فترة أقل من نسختك ذات الوظيفة الثابتة، وتذهب لتتقدم لفتاة الأحلام .. فتُصدم بالرفض من أهلها أو حتى منها شخصيًا.
لذلك إذا كنت تعرضت إلى هذا الموقف من قبل، فتنحى جانبًا ودعني أحادث حواء قليلاً ..
سأفترض أن صاحبنا الذي تقدم للزواج منكِ به كل الصفات الحميدة التي ترتضيها أي عائلة لمن يرتبط بابنتهم، وأن كل المشكلة أنه يعمل مستقل.

ما الفرق بين موظف بدوام كامل ومستقل؟

كل الفرق بينهما أن الموظف بدوام كامل اختار أن يكمل مسيرته المهنية بشيء من الثبات وعدم المرونة، الأمر أشبه بركوب قطار لن يخرج أبدًا عن القضبان حتى يغير وجهته طبقًا لرغبة صاحبنا الموظف، فالأمر كله يعود لمن يتحكم في مسارات القضبان – رئيس العمل– فهو يوجه العربة التي ركبها الموظف كيفما شاء وكيفما يرى وعلى الموظف أن يثبت كفاءته حتى يذهب لمحطة أفضل في كل مرة .. لا مشكلة وكل شخص حر باختيار نمط العمل الذي يريحه.
على الجانب الآخر شخص مستقل لا يحب أن تسير حياته على قضبان ثابتة وبسرعة غير متُحكم بها، فأحيانًا يشتري سيارة سباق وتجديه يصل للمحطة التي يريدها في بضع ساعات، وأحيانا يعمل بجد ليحصل على طائرة، فيصل في بضع دقائق، الأمر كله تحت تصرفه، يمكن اختصار نمط حياته في ثلاث جمل:
  1. يكافح لينجز عمله جيدًا
  2. يجتهد ليعثر على العميل التالي
  3. يسعى لتطوير نفسه حتى تزداد قيمة ما يقدمه وبالتالي دخله.
ها وقد عرفتِ الفرق الأساسي بينهما .. فهذه أسباب تدفعك لتفكري بالأمر قبل أن تكسري قلب صاحبي هذا.
يعمل “مستقل” فهل تقبلين الزواج به؟ .. 5 أمور قبل أن تقرري (4)

1- ملتزم

إذا تقدم إليك رجلٌ يعمل بشكل مستقل، فاعلمي أنه ملتزم ماديًا وقادر على توفير احتياجاته، وخير دليل على ذلك أنه قد دبر حاله ليتقدم إليكِ، وقد اجتهد ليسد كل الثغرات التي ربما تؤدي إلى رفضه من قِبلك أو من قِبل والديكِ، ولم تبق إلا هذه الفكرة المنتشرة عمّن يعمل بشكل مستقل والتي لا ذنب له فيها إلا أن مجتمعاتنا تصل إليها التقنيات بشكل بطيء جدًا وبالتالي نمط الحياة المترتب عليها.
يكفي أن تعلمي أنه يوجد الآن ما يقارب من 100 مليون مستخدم للإنترنت وهو عدد قليل جدًا من مجمل سكان العالم العربي، وحتى الكثير من أولئك المستخدمين لم تصل إليهم فكرة العمل الحر بعد .. باختصار فقد أتى لك صفوة الصفوة من مجتهدي العالم العربي، ممن استغل الإنترنت في العمل والحصول على دخل جيد حتى اتخذ قراره بالزواج بكِ.
اسأليه كم المدة التي استغرقها بالتعلم .. وكم المدة التي استطاع أن يدبر فيها كل أموره حتى يتشجع لخطبتك اليوم .. ناهيك عن العقبات التي واجهها لتعرفي بالنهاية مدى التزامه واجتهاده بعمله.

2- سيقضي وقتا أطول مع العائلة

يستطيع المستقل التحكم في وقته كما يشاء، ففي حال رزقكم الله بالذرية الطيبة ستجديه بجوارك يرعاها كما تفعلي بالضبط، وهو ما لن تجديه في شخص يعمل موظف ثابت تقريبًا، لو حسبتِ حسبة بسيطة عدد ساعات العمل التي يغيبها الأب عن أطفاله ستعرفين كم من الوقت قد ضاع دون أن يشارك الأب بتربية أبنائه، بالطبع هذا لا يعني أن المستقل لن ينشغل بالعمل حتى لو كان بالبيت لكنه على الأقل بإمكانه تدبير أمر الوقت ليقضي وقتا أطول مع العائلة فلا يوجد ما يمنع ذلك كما بالوظائف العادية.

3- يعمل ما يحب
زوج غاضب

وما دخل هذا بالزواج … اسمحي لي بما أني ألعب دور المصلح الاجتماعي هنا– أن أخبركِ، أنكِ لا تريدين الزواج من شخص يكره عمله، لأنه ببساطة لا يستطيع أن يصب جام غضبه هناك خوفًا من الطرد أو الخصم، ونتيجة طبيعية أن يجد غضبه هذا متنفسًا في وجه أحد .. ولا أنسب من الشخص الذي يستقبله كل يوم بعد الرجوع من يوم عمل شاق، أعتقد انكِ تعرفين عمن أتحدث .. لا داعي للولولة :)
في حين من يعمل ما يحب يجد أنه مسؤول بشكل تام عما قد يؤول إليه، كخسارة عميل مثلاً، أو أي مشكلة شبيهة، بالنهاية ستجديه راضٍ عما يحدث، لأنه باختياره، وأحسن ما بالأمر ستجديه سعيد، ما سيوفر جو صحي لكليكما بالبيت.

4- مدخرات أكثر

تضمن طبيعة عمل المستقل المرونة في الأمور المالية، فإذا اتفقتما مثلاً على شراء منزل جديد، أو وضع مدخرات لطفل قادم، فكل ما على المستقل أنه سيزيد من معدل المشاريع التي يعمل عليها، وربما يكون أصلاً يعمل على مشاريع جانبية، أو يفكر بالاستقلال تمامًا بعمل شركة خاصة به.
مرونة العمل الحر ستوفر لكِ ولبيتكِ مدخرات أكثر، كلما كان هناك طارئ قريب أو مناسبة يمكنك مساعدة زوجكِ المستقل ليعمل على مشاريع أكثر، وفي هذه الحالة عليكِ أن ترفعي درجة التأهب بالمنزل وألا تزعجيه حتى يزيد دخله وتقوما بما خططتما له.

5- يمكنه أن يعلمكِ العمل الحر

إذا كنتِ تريدين العمل وتؤمنين أن الحياة الزوجية مشاركة، فيمكنه أن يعلمك قليلاً بعض المهن التي تهويها سواء تعلق الأمر بالتصميم، أو البرمجة وغيرها من المهن التي تستطيعين العمل بها من المنزل، إذا كنت تفكرين بالأمر فكثير منهن قد اتجهن للعمر الحر بالفعلوهو بالطبع لن يمانع رغبتك هذه بل بالعكس سيرحب أكثر، وتصبح فعلاً الحياة بينكما مشاركة، و يآزر إحداكما الآخر، ما يؤدي لزيادة الدخل وتربية الأطفال كما يجب.
إذا تقدم إليك شخص يعمل كمستقل فليس الأمر بالسوء الذي تتصورينه، كثير من سمات العمل الحر كمرونة الوقت والمكان والدخل ستوفر لكِ الكثير من الأسباب الأخرى التي تدفعكِ لأن تضعي بمواصفات عريس الأحلام القادم خانة إضافية .. “يعمل مستقلاً”.
إذا كانت لديكِ أي استفسارات أخرى عن نمط حياة المستقل أو ما قد يتبعه من هذا القرار، يرجى الاتصال… عفوا :)يمكنكِ مشاركتنا بالتعليقاتوأما عنك أيها المستقل فيفضل يا صاحبي أن تكون أعددت العدة جيدًا لهذا الأمر.